يُعد المؤتمر السعودي البحري واللوجستي السنوي حدثًا لا بد من حضوره لكل من يهتم بدفع عجلة تطور هذا القطاع في منطقة الخليج العربي.
كان هذا العام مميزًا في إبراز مدى التقدم الذي حققناه في المملكة العربية السعودية، وما يزال أمامنا من خطوات لتحقيق رؤية السعودية 2030.
الاستماع إلى الأصدقاء والشركاء والزملاء وهم يتحدثون عن الجهود الملموسة التي تُبذل لإزالة الكربون من هذا القطاع، وفي الوقت ذاته بناء بنية تحتية لوجستية عالمية المستوى، أمر مشوق وملهم للغاية.
أتقدم بجزيل الشكر لكل من ساهم وأثرى الحوار، ومنهم بول هيستبيك ومحمد بدوي في البحرية الشعبية، ومحمد العلي في أدنوك للخدمات اللوجستية، وفِرق العمل في مكين، والهيئة العامة للنقل، ونيوم، وماكنا، والعديد غيرهم.
والآن ننتقل من مرحلة “المؤتمر” إلى مرحلة “العمل”، ونحن في شركة الوقود الحيوي السعودية على أتم الاستعداد لتقديم الدعم والمساهمة في المرحلة المقبلة.